shi3eah: بياناتي ليست ثابته  |  محمد110: اللهم أرزقني وكل العزاب بالزوجة الصالحة  |  ارمل بس فقير40: ارمل بس فقير40  |  طبيب ولكن: هام جداَ للكل !؟  |  طبيب ولكن: ظروفي !؟  |  نسمة حساويه: أنا زوجة ثانيه؟؟!!!  |  فجر المودة : ما هو الحب؟  |  طبيب ولكن: ظروفي بالتفصيل من تقبل ؟!  |  الكاتب: البَحثُ عَنكِ  |  البرنسيسة فطووم: انااقة اللسآن هي ترجمه لأنآقه الروح ..!  | 


«
1
2
عليك التسجيل لتتمكن من المشاركة في المنتدى
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
الكوثر - [ Sep 28 2011 19:28 PM ]

شكرا لك اخي ع طرح القيم للفتاوى

لاحرمنا من عطاءاتك

مووفق لكل خير

الكوثر
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
أبو الأمجاد - [ Sep 28 2011 22:35 PM ]

نشكر الأخ (هدوء رجل) على ما ذكره  من فائدة فقهية تنفع الأخوات العضوات ، ولكن فيما قاله خطأ ويكمن ذلك في قوله بحرمة إظهار الأضافر المبردة إذا كانت تعد زينة ، فكيف تحرم والآية تقول : (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) ، وهذه الآية تنص على جواز إظهار المرأة ما ظهر من الزينة ، وقد ورد عن أهل البيت عليهم السلام أنّ ما ظهر من الزينة هو ما ظهر من زينة الوجه والكفين ، والأضافر من اليدين ، فإذا كان برد الأظافر يجعلها ذات زينة فلا مانع مع ذلك من إظهارها ، نعم يحرم إظهار زينة الوجه والكفين إذا سبب فتنة الرجال ، فحرمة زينة إظهار الأضافر ليس حراما بإطلاقه وإنما إذا سبب فتنة الرجال بأضافرها ، هذا والله أعلم . 
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
قلب ووردة - [ Sep 29 2011 00:30 AM ] رحم الله والديك
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
وقفة الم - [ Sep 29 2011 01:09 AM ]

السلام عليكم اخي العزيز 

شكرا لك  والله يوفقك لكل خير
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
وقفة الم - [ Sep 29 2011 01:10 AM ]

السلام عليكم اخي العزيز 

شكرا لك  والله يوفقك لكل خير
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
اليقين - [ Sep 29 2011 07:24 AM ]

اللهم صل على محمد وآل محمد

 المبرد يعطي الأظافر لمعة لا أعلم أن كان المبرد يحتوي على مادة يجعل الظفر لماع !!!؟

لكن لو وضع قطرات من الماء على الظفر يتضح أنه يوجد طبقة مانعة وكأنها مادة زيتية .

تسلم أخي الفاضل هدوء رجل ع الطرح القيم وجعله الله في ميزان حسناتكـ

دمتم موفقين

,,, اليقين ,,,
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
هدوء رجل - [ Sep 29 2011 11:28 AM ]

اهلاً ومرحباً بالجميع , الله يحييكم ويبقيكم

وكذلك الامر ينطبق على طلاء الاظافر ومايعرف بـ ( المناكير )

عفواً أخي العزيز ابو الامجاد اختلطت واشتبهت عليك الأمور - بارك الله فيك -

وإن كان الموقع ليس موضعا للنقاش العلمي إلا انني مستعد لاثبات صحة ماذكرته بالادلة

ليعلم القارىء الكريم من المخطىء ومن المصيب

وانه من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة الأرض وملائكة السماء

لي عودة ان شاء الله

هدوووء رجل
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
هدوء رجل - [ Sep 30 2011 11:30 AM ]

 

أولاً : معنى الزينة




الزينة في اللغة مايتزين به المرء والزين خلاف الشين , وزانه زينا اي جمله وحسنه

 

وهي – اعني الزينة – بعضها محدد ومنصوص شرعاً على حرمة إظهاره للأجانب كالشعر والخلخال -فضلا عن مواضعها- مثلا , وبعضها ليس محدد شرعا فيكون المرجع فيه العرف وان مايعده زينة حرم ابداؤه للرجال الأجانب إلا مااستثني بالدليل - كما سيأتي - وهذا مايستفاد من جواب سماحة المرجع السيد الشيرازي حيث قال - دام ظله - : كل ما يعده العرف زينة لا يجوز للمرأة أن تظهره للرجل الأجنبي .

 

 

 

ثانياً : تفسير الآية

 

قال تعالى : ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها .. الآية ) اختلف في معنى ماظهر منها , فبعضهم قال : الوجه والكفين , وبعضهم قال : الثياب , وبعضهم قال : ماظهر لضرورة قصوى , وبعضهم قال : الكحل والسوار والخضاب , حيث استثنى بعض الفقهاء كسماحة المرجع الميرزا التبريزي - قده -  وسماحة المرجع السيستاني  - دام ظله - وغيرهما من هذه الآية وأدلة أخرى - كما سيأتي - مايعرف بالزينة الظاهرة - مما يرى - كالخاتم والكحل المتعارفين والسوار وليس كل زينة يجوز إظهارها وإلا جاز الظهور أمام الأجانب بالمكياج وإبراز الكف المزينة بطلاء الاظافر والمنقوشة بالحناء على كل حال إلا اننا لانجد ذلك , ويتضح هذا من اجوبة مراجعنا العظام

 

وقد سئل سماحة المرجع السيد السيستاني - دام ظله - :

 

س : هل الاُمور الآتية تعد من الزينة المحرمة على المرأة اظهارها أمام الأجنبي  : الكحل الخفيف حفاف شعر الحاجبين والوجه أحمر الشفاه الخفيف العطر الخفيف غير النفاذ والخاتم والسوار القلادة البارزة ؟

 

ج : لا يجب الستر مع الكحل والحف والخاتم والسوار ، ويجب ستر سائر الزينة ، والوجه المزين بالمكياج .. واما العطر فلا يحرم إلا إذا كان بداعي ايقاع الرجل في الحرام ، او مع إحتمال ترتب المفسدة عليه  .

 

وسئل سماحة المرجع الحكيم – دام ظله - :

 

س :  ما هو حكم المرأة التي تلبس أو تتزين بلبس الحُليِّ أمام الرجل الأجنبي ، مع الالتزام الكامل بالحجاب ؟ علماً أنها لا تتزين بقصد إظهار الزينة  .

 

ج :  يحرم على المرأة إظهار زينتها للرجل الأجنبي ، عدا الكحل والخاتم والسوار  .

 

 

 

بمعنى انه يجب ستر سائر الزينة -بما في ذلك المكياج الذي يعد قطعا من زينة الوجه - باستثناء الكحل والحف والخاتم والسوار , وليس كما ذهبت إليه - رعاك الله – من جواز مطلق ماظهر من زينة الوجه

 

 

 

وقد سئل سماحة المرجع السيستاني – دام ظله - :

 

 

 

س : هل يجوز للمرأة أن تبرز يدها وقد استعملت الحناء ؟

 

ج : إذا كان بنحو يعتد زينة في العرف , لم يجز

 

 

 

س : هل يجوز للمرأة وضع طلاء للأظافر أمام الرجال ؟

 

ج : لايجوز

 

 

 

وسئل سماحة المرجع الحكيم – دام ظله - :

 

س :  هل يجوز استعمال الحناء على الأظافر بالنسبة للنساء ، وما حكمه إذا كان ملفت للنظر ؟

 

ج :  لا يجوز ذلك ، إلا أنْ تستُر كفَّيها أمام الأجانب  .

 

 

 

بمعنى ان الحناء اذا كان بكيفية تعد عرفا زينة لم يجز اظهاره للاجنبي , وكذا وضع طلاء الاظافر ( المناكير ) أمام الرجال بدون قيد في الفرض وليس كما ذهبت إليه – حفظك الله – من جواز مطلق ماظهر من زينة الكفين

 

 .

 

ثالثاً : ماورد عن أهل البيت (ع)

 

عن الفضيل قال : " سألت أبا عبد الله (ع) عن الذراعين من المرأة، هما من الزينة التي قال الله تعالى: (ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن)؟ قال: نعم، وما دون الخمار من الزينة وما دون السوارين .

 

وعن أبى بصير عن أبى عبد الله (ع) قال: " سألته عن قول الله عزوجل  :  (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) قال (ع): الخاتم والمسكة ، وهي القلب ( اي السوار )

 

وعن مسعدة بن زياد قال : " سمعت جعفرا (ع) وسئل عما تظهر المرأة من زينتها، قال (ع): الوجه والكفين  "  .

 

وعن ابي جعفر (ع) : في تفسير قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها)، فهي الثياب، والكحل، والخاتم، وخضاب ، والسوار .

 

 

 

يستفاد من هذه الروايات ان ماظهر من الزينة منحصر في عدة امور فمن أين قلت – سددك الله – بأن زينة الوجه والكفين جائزة مطلقاً فيما ورد عن أهل البيت عليهم السلام

 

 

 

رابعاً : اظهار الزينة


 

لااشكال في حرمة اظهار زينة الوجه والكفين بالعناوين الثانوية – فضلا عن  كشف الوجه والكفين نفسهما على رأي بعض الفقهاء كما ينقل عن الامامين الخوئي والخميني رضوان الله عليهما حرمته على الاحوط –  , لهذا قلت في الجواب لامانع من استعمال المبرد في حد ذاته اي ليس على اطلاقه بل يتغير الحكم بتغير العنوان كما في مبادىء أصول الفقه , فإذا عد عرفا من الزينة المثيرة وجب ستره بلا خلاف , وان لم يعد زينة اصلا وهو مايظهر من بعض الفتاوى لم يحرم اظهاره , والقول بأنه زينة ظاهرة يجوز اظهاره مطلقاً يحتاج إلى مستند باعتبار ان النص الشرعي لم يذكر ماعدا ماذكرناه في المستثنيات والآية عامة تخصصها الروايات , وبما ان عبارات الفقهاء لم تقيد ذلك فيبقى السؤال هل اظهار الزينة امام الاجانب محرم بالاصل حتى لو لم يوجب الفتنة والاثارة ؟ ام ان ذلك منوط بالفتنة وعدمها ؟

 

 

 

الجواب يأتينا ان شاء الله





هدوووء
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
- [ Oct 01 2011 02:42 AM ]

بسم الله وبالله والصلاة على رسول الله وآله ، قبل أن أجيب عما رد به علينا الأخ (هدوء رجل) لابد علي أن اشير بأنّ على أي واحد من أهل العلم أن يلتزم بالقول المأثور الذي مضمونه : ((انظر لما قيل ولا تنظر إلى من قال)) ، ثم أنّ قوله تعالى : (( ولا يبدين من زينتهن إلا ما ظهر منها)) مطلق في جواز إبداء المرأة كل ما يسمى في العرف زينة ، ولابد للخروج عن هذا الإطلاق من تقييد، وأما الخبر الذي رواه أبو بصير عن أبى عبد الله (ع) قال: " سألته عن قول الله عزوجل  :  (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) قال (ع): الخاتم والمسكة ، وهي القلب ( اي السوار )، والخبر الآخر عن ابي جعفر (ع) : في تفسير قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها)، فهي الثياب، والكحل، والخاتم، وخضاب ، والسوار)) ، فهما خبران لا يقيّدان إطلاق الآية ، بل هما في معرض ذكر بعض أمثال الزينة التي في العادة تتزين بها النساء في أيديهن وثيابهن، ولو لم تسلم بما اقول ، فلا اقل إن هذه الأصناف من الزينة التي ذكرت في الخبرين يحتمل أنها قد ذكرت فيهما لضرب أمثال عن أصناف الزينة الناظرة لها الآية ، ومن المعلوم أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال ، فافهم وتدبر جيداً .

وإما خبرا الفضيل ومسعدة بن زياد فهما أجنبيان عن محل النزاع كما هو واضح حتى لمن ليس له باع.

وإما تحريم بعض الأعلام إبداء المكياج أو الحناء فليس لحرمته الذاتية أي ليس تحريمهم له بالعنوان الأولي ، ولكنه قطعا محرم عندهم بعنوانه الثانوي وهو أنه يسبب افتتان الرجال ، وهذا يفهمه كل من له قليل مسكة بالأصول وكان من فحول أهل العقول، والكلام في حرمة إبداء الزينة الظاهرة من المرأة بعنوانها الأولي ، ودون إثباته خرط القتاد إلا لمن عن الحق حاد ولازم التعنت والعناد فادعى مجازفا أو لم يكن بالأدلة عارفاً .

هذا والمقام لايتسع للأستغراق في البحث وإلا لبحثنا المسألة من كل أطرافها وقلبناها بطنا لظهر ، ولغصنا فيها لنخرج منها اللؤلؤ والمرجان و أوضحنا ما يترتب عليها من جواز عمل المرأة وما يتعلق من ذلك بتوليها المناصب الولائية.
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
أبو الأمجاد - [ Oct 01 2011 02:46 AM ]

بسم الله وبالله والصلاة على رسول الله وآله ، قبل أن أجيب عما رد به علينا الأخ (هدوء رجل) لابد علي أن اشير بأنّ على أي واحد من أهل العلم أن يلتزم بالقول المأثور الذي مضمونه : ((انظر لما قيل ولا تنظر إلى من قال)) ، ثم أنّ قوله تعالى : (( ولا يبدين من زينتهن إلا ما ظهر منها)) مطلق في جواز إبداء المرأة كل ما يسمى في العرف زينة ، ولابد للخروج عن هذا الإطلاق من تقييد، وأما الخبر الذي رواه أبو بصير عن أبى عبد الله (ع) قال: " سألته عن قول الله عزوجل  :  (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) قال (ع): الخاتم والمسكة ، وهي القلب ( اي السوار )، والخبر الآخر عن ابي جعفر (ع) : في تفسير قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها)، فهي الثياب، والكحل، والخاتم، وخضاب ، والسوار)) ، فهما خبران لا يقيّدان إطلاق الآية ، بل هما في معرض ذكر بعض أمثال الزينة التي في العادة تتزين بها النساء في أيديهن وثيابهن، ولو لم تسلم بما اقول ، فلا اقل إن هذه الأصناف من الزينة التي ذكرت في الخبرين يحتمل أنها قد ذكرت فيهما لضرب أمثال عن أصناف الزينة الناظرة لها الآية ، ومن المعلوم أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال ، فافهم وتدبر جيداً .

وإما خبرا الفضيل ومسعدة بن زياد فهما أجنبيان عن محل النزاع كما هو واضح حتى لمن ليس له باع.

وإما تحريم بعض الأعلام إبداء المكياج أو الحناء فليس لحرمته الذاتية أي ليس تحريمهم له بالعنوان الأولي ، ولكنه قطعا محرم عندهم بعنوانه الثانوي وهو أنه يسبب افتتان الرجال ، وهذا يفهمه كل من له قليل مسكة بالأصول وكان من فحول أهل العقول، والكلام في حرمة إبداء الزينة الظاهرة من المرأة بعنوانها الأولي ، ودون إثباته خرط القتاد إلا لمن عن الحق حاد ولازم التعنت والعناد فادعى مجازفا أو لم يكن بالأدلة عارفاً .

هذا والمقام لايتسع للأستغراق في البحث وإلا لبحثنا المسألة من كل أطرافها وقلبناها بطنا لظهر ، ولغصنا فيها لنخرج منها اللؤلؤ والمرجان و أوضحنا ما يترتب عليها من جواز عمل المرأة وما يتعلق من ذلك بتوليها المناصب الولائية.
«
1
2