كثير من الشباب والصبايا في أبوظبي وغيرها من المدن بيسألوا حالهم شو الحل لما يلاقوا كل الطرق مسدودة قدامهم بخصوص موضوع الارتباط. الواحد بيبدأ رحلته وهو كلي أمل، بيفوت على منصات بوعوده بـ جواز بدون تعقيدات، بس الحقيقة بتصدم لما يكتشف إنه وقع ضحية شبكة نصب منظمة. أنا بدي اعرف وين الصح ووين الغلط بهي الغابة الرقمية، خصوصاً لما يوصل الموضوع لابتزاز مالي أو عاطفي باسم الحب.
القصة بتبدأ لما حد يدخل منصة حابب اتعرف على شريك حياة، بيبدأ التواصل وبتبين الأمور طبيعية، وفجأة بيطلب الطرف التاني مبالغ مالية بحجة أوراق رسمية أو مصاريف سفر. هون لازم الواحد يوقف ويسأل حاله وين روح لو تعرض لشي زي هيك. لازم نعرف إن مقومات الزواج الحقيقية ما بتبدأ بطلب مصاري أو استعجال غير مبرر. المحتالين بيستغلوا حاجة الناس للونس والارتباط، وممكن يمثلوا أدوار كتير متقنة، حتى إنهم بيستهدفوا أحياناً باحثين عن زواج جزائريات أو غيرهن من الجنسيات العربية، مستغلين لهفتهم للزواج السريع.
بدي عريس أو بدي عروس هي جملة بنسمعها كتير، بس كيف بقدر أحمي حالي من هاد الفخ؟ لازم الشخص يكون واعي، وين بلاقي الأمان وسط كل هاد الضجيج؟ الحذر ضروري جداً. لما حدا يسألني كيف اتجوز وأنا خايف من النصب، بقوله لا تعطي ثقة لأي حد خلف الشاشة قبل ما تتأكد من هويته وتشوفه على أرض الواقع. لا تخلي حاجتك للاستقرار تخليك عميان عن الحقيقة. شو اعمل لو حسيت إن الشخص اللي بحكي معه عم يضغط علي؟ انسحب فوراً.
في كتير ناس عم بدور على شريك حياة حقيقي، بس هاد لا يعني إننا نرمي حالنا في النار. بدي حدا محترم يعني بدي شخص بيحترم خصوصيتي وبيصبر معي على الخطوات الرسمية. كيف الطريقة الصحيحة؟ ابحث عن المنصات المعروفة اللي بتطبق معايير أمان، وابعد عن المواقع اللي بتغري بوعود خيالية. كيف الحل؟ الحل بيبدأ بوعيك الشخصي ورفضك لأي ممارسات مشبوهة، مهما كانت الإغراءات كبيرة.